أكد رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، أهمية التعاون الدولي في تعزيز وتطوير منهجية وأساليب الرقابة ونظم الإدارة والحوكمة المؤسسية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في مجال الرقابة على القطاع العام.

ووصل الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، إلى العاصمة الروسية موسكو لترؤس وفد الديوان المشارك في فعاليات الدورة الـ 23 لمؤتمر المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة "الإنتوساي" والذي بدأت أعماله الأربعاء.

وأوضح الشيخ أحمد بن محمد، أن ديوان الرقابة المالية والإدارية لديه رؤية واضحة للبناء على ما تم إنجازه في السنوات السابقة من أنظمة رقابية متطورة تتوافق مع أعلى المعايير الدولية، وبما يمكنه من تبوء مكانة متقدمة بين أجهزة الرقابة المالية العالمية.



وسيشارك وفد الديوان على هامش المؤتمر في مجموعة من الجلسات والندوات واللقاءات بهدف مناقشة عدد من الموضوعات والقضايا والتحديات المتعلقة بالعمل الرقابي.

وتعتبر "الانتوساي"، أعلى منظمة دولية لإجهزة ودواوين الرقابة المالية في العالم وتهدف إلى تحسين وتطوير الرقابة المالية الحكومية على المستوى الدولي، كما تعمل على تطوير الخبرات الفنية والعلمية بالأجهزة الأعضاء.

ويعتبر مؤتمر "الإنكوساي" أعلى جهاز بمنظمة الانتوساي، حيث يضم جميع أعضاء المنظمة. وينعقد المؤتمر كل ثلاث سنوات تحت رئاسة الجهاز الرقابي للدولة المستضيفة، حيث يتيح الفرصة لجميع أعضاء الانتوساي لتبادل التجارب والآراء ومناقشة المواضيع الفنية الهامة.

بالإضافة إلى ذلك يتم خلال المؤتمر طرح المبادرات والمقترحات واتخاذ القرارات من أجل تحسين وتطوير العمل الرقابي بالقطاع الحكومي وتعزيز مبادئ المساءلة والشفافية لدى الدول الأعضاء. ويشارك في المؤتمر ممثلون من الأمم المتحدة والبنك الدولي ومؤسسات مهنية دولية أخرى.

ويبحث "الإنكوساي" الـ 23 موضوعين رئيسيين وهما: "أهمية المعلومات الإلكترونية الموثوقة في تطوير الإدارة العامة ومكان ودور البيانات الضخمة في أنشطة الهيئات العليا للمراجعة"، فيما يتناول الموضوع الثاني "دور الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في تحقيق الأولويات والأهداف الوطنية".