علي الشرقاوي
بنادر
مسابقة «الوطن» لجائزة المبدعين الشباب في مجال كتابة الرواية خلال 24 ساعة، كانت محطة أولى للدخول في تجربة الإبداع تحت الضغوط التي يعيشها الكاتب الشاب، وكيفية تحويل هذه الضغوط إلى نوع من أنواع الارتياح، وهو يدخل في أحد المجالات الصعبة ويتغلب على كل الصعوبات التي تواجهه، سواء النفسية عبر ضغط الوقت أو سوء البيئة الخارجية، والتي...
لدى الصديق الكاتب والفنان خالد الرويعي لازمة يكررها دائماً هي «لا تقلق»، حيث يرددها في أغلب المناسبات اليومية، عندما يكون هناك ثمة انشغال بعمل فني ما.يقول أحد الشباب الرائعين، وهو يلخص كتاب دع القلق وابدأ الحياة -ديل كارنجي- تعريب الأستاذ عبد المنعم الزيادي، إنه يهديه لرواد الموقع، فأرجو أن يستفيد به الزوار والباحثون عن علاج...
في داخل كل منا هناك ما يمكن أن أسميه «جين القلب الصافي» أو «جين المحبة» خارج علاقات الأهل والأصدقاء، وهذا الجين لا يفعله الجميع بقدر ما يقوم به أصحاب القلوب الكبيرة الذين أعطاهم الله قرون استشعار، لا يمكن أن يشعر بها غيرهم من أبناء الله، لأن هذه القرون نامت بسبب عدم استعمالها في أماكنها الصحيحة، أو كما يقال يضمحل أي عضو أو حاسة...
التعود على وضع ما، أي وضع، يجعل الإنسان قانعاً بما هو عليه، رغم أنه يملك إمكانات هائلة لتغيير هذا الوضع إلى أفضل مما هو عليه، لكن العادة تجعله لا يغادر مكانه. وكلما هم أو حلم بالأفضل تجره العادة أو الأفكار السلبية إلى الأسفل، وهكذا إلى أن تنتهي حياته وهو لم يغير شيئاً منها، ولنا في حكاية النسر عبرة علينا أن نستفيد منها في حياتنا...
كثيراً ما أقول وأردد للأهل والأصدقاء أن «في كل شر هناك ثمة خير»، ورب ضارة نافعة. وبعد أن احتج المسلمون في العالم وغضبوا على الإساءة التي قام بها مجموعة مريضة بإنتاج فيلم مسيء للرسول الأعظم، وتظاهروا ضد الحكومة الدنماركية، تمنيت من كل قلبي ألا نكون مثل هؤلاء المرضى، كنت أريد أن يكون رد المسلمين على الدنمارك رداً إيجابياً، وهو أن...
إن برمجة عقل الإنسان منذ طفولته بكل الكلمات والسلوكيات والآراء والقناعات الذي لا علاقة له بها، في البداية من خلال تربية الوالدين والإخوة الأكبر سناً، ثم المدرسين وبعدها الأصدقاء، والإعلام الذي لا يتوقف عن البث على مدار 24 ساعة، كل ذلك يختزنه العقل الباطن، وبالتالي تتحول هذه البرمجة إلى نوع من المعتقدات يصعب التخلص منها، خاصة...
العائدون من الحج واحداً واحداً، وحملةً إثر حملة، ومجموعة تتبع أخرى. البعض عاد نظيفاً كرائحة الأرض بعد ابتعاد المطر، متألقاً كالأشجار بعد الخريف، مهيئة نفسها لاستقبال مياه الحياة، استعداداً لتشكيل الربيع، مهللين كأعظم ما يكون التهليل، مسبحين كأجمل التسبيح، مستغفرين كأنما لا شيء هناك غير الاستغفار، عائدين وبهم رغبة عارمة لنقل...
أنت لست قادراً على تغيير الآخرين بقدر ما تستطيع تغيير نفسك؛ تغيير قناعاتك، والبرمجة الفكرية والنفسية التي برمجك فيها الآخرون أو برمجت بها نفسك. وأغلب الذين مروا بتجارب قاسية وصلت عند بعضهم إلى محاولة الانتحار، لكن الله أنقذهم، والله أخرجهم من المرارة التي يعيشون، كلهم يعرفون ذلك، وليس أدل من ذلك القصة الواقعية المعبرة والتي...
شخصياً؛ ما رأيت إنساناً نوى الحج بنية صادقة ورغبة عارمة إلا وتحقق له ما نوى، وحج إلى بيت الله وأكمل فروضه.قبل فترة قصيرة قرأت على صفحات الإنترنت قصة جميلة ورائعة ومعبرة عن كيفية التدابير التي يقوم بها الله سبحانه وتعالى لتهيئة جميع الظروف لمن نوى الحج، يقول صاحب القصة.. انتظرت سنين طويلة حتى أحج، فأنا أعمل منذ أن تخرجت معالجاً...
ونحن نعبر طرق الحياة غير السالكة والملتوية في أكثر الأحيان، نتصور ألا رقابة على أفعالنا، ولا رقابة على سلوكنا، خصوصاً إذا كانت هذه الأفكار لم تخرج من داخلنا مباشرة إلى الآخرين، أو كان سلوكنا بعيداً عن الأعين التي نتعامل معها في حياتنا اليومية. لكن هناك نوعاً من الرقابة، سوف أتحدث عنه بعد القصة الجميلة التي قرأتها في صفحة الصديق...
منذ أن تعاملت مع التجربة الصوفية، ربما في بداية السبعينات أو نهاية الستينات، وأنا بين فترة وأخرى أتوقف أمام كلمة «مجاهدة». لأني أرى فيها الكثير من المعاني التي لا يمكن إمساكها باليد، واتفقت مع ناشر مختارات شعرية تحت عنوان «مجاهدات هاربة» والتي اشتغل عليها القاص والأديب المصري الدكتور خالد غازي، وصدرت في القاهرة في التسعينات،...
في طفولتنا التي كانت تتحرك على عجلات الفطرة والعفوية والتعامل الجميل مع الآخر، تعلمنا أن «في العجلة الندامة وفي التأني السلامة»، إلا أننا عندما كبرنا نسينا هذه الحكمة البليغة التي ما قالها صاحبها الأول، إلا عن تجربة واقعية، وما تناقلتها الأجيال، إلا لأنهم رأوا فيها كل الصحة، فأصبحت مثلاً يقال في الأوقات التي يستعجل فيها...